أشعل الممثل هيو جاكمان آمال محبي فيلم "فان هيلسنج" (2004) بتصريحه بأنه لا يستبعد العودة لتجسيد دور صائد مصاصي الدماء. في مقابلة حديثة، لم يؤكد الممثل أي مشروع محدد، لكنه أطلق مقولة هوليوود الكلاسيكية: لا تقل أبداً أبداً. بعد 22 عاماً من عرض هذا الفيلم الأكشن والخيالي، بدأ المعجبون يتكهنون بإمكانية عودة الشخصية على منصات مثل نتفليكس أو برايم فيديو.
التكنولوجيا في خدمة صائد من القرن التاسع عشر 🧛
ستتطلب عودة افتراضية لفان هيلسنج قفزة تقنية ملحوظة مقارنة بفيلم 2004. فالمؤثرات البصرية في تلك الحقبة، التي اعتمدت على الجيل الأول من رسومات الحاسوب لمخلوقات مثل المستذئبين ومصاصي الدماء، سيتم استبدالها اليوم بتقنيات التقاط الحركة والعرض في الوقت الفعلي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يعتمد التصميم الإنتاجي على محركات رسومية مثل أنريل إنجن لمعاينة المشاهد القوطية. سيسمح الإنتاج الرقمي اللاحق بتصميم حركات أكثر سلاسة وبيئات أكثر غامرة، وهو ما تطلبه منصات البث لرهاناتها الكبيرة في هذا النوع.
جاكمان، من مخالب الأدمانتيوم إلى أوتاد الخشب 🪵
يبدو أن هيو جاكمان لا يستطيع الهروب من الأدوار التي تتطلب إكسسوارات مدببة. فإذا كان يستخدم مخالب معدنية في دور ولفيرين، فقد حان الوقت الآن لحمل الأوتاد والصلبان. الممثل، الذي يقترب من سن 56 عاماً، سيتعين عليه إثبات أنه لا يزال قادراً على الركض خلف مصاصي الدماء دون أن ينقطع أنفاسه. لكن على الأقل، هذه المرة لن يضطر إلى حلق صدره أو قضاء ساعات في صالة الألعاب الرياضية ليبدو ككائن متحول؛ فصائد الوحوش ذو الشعر الرمادي يمكن أن يكون فعالاً بنفس القدر، طالما أن نتفليكس تضع الميزانية.