مسلسل HBO يغير مساره. بعد موسمين من الحوارات والاستراتيجيات القصرية التي وصفها الكثيرون بالبطيئة، يتخلى الجزء الثالث من "هاوس أوف ذا دراغون" عن السياسة الدقيقة ليركز على الحرب المفتوحة. ستكون نقطة التحول هي معركة غوليت المنتظرة، وهو حدث يعد بالمزيد من التنانين وقلة الاجتماعات في المجلس. الهدف واضح: استعادة الجمهور الذي طالب بوتيرة أسرع.
القفزة التقنية لمشاهد القتال الجوي 🐉
لتحقيق هذا التغيير، عدلت HBO سير عملها الإنتاجي. تتطلب مشاهد معركة غوليت وقتًا أطول في مرحلة ما بعد الإنتاج الرقمي. عمل فريق المؤثرات البصرية على نماذج جديدة للتنانين بتفاصيل دروع ورسوم متحركة طيران أكثر عدوانية. كما تم تعديل استخدام الكاميرات عالية السرعة لالتقاط تأثير انفجارات النار. ارتفعت ميزانية كل حلقة، وتم تخصيصها بالكامل تقريبًا للرسوم المتحركة وتصميم رقصات القتال الجوي.
أخيرًا شيء غير أناس يتحدثون على طاولة 🔥
بعد عامين من مشاهدة شخصيات تهمس بالمؤامرات في ممرات مظلمة، سيشاهد المشاهدون أخيرًا تنانين تصطدم ببعضها البعض. معركة غوليت هي في الأساس ذريعة لمُعدي المسلسل لإثبات أنهم يعرفون كيف يفعلون شيئًا أكثر من لقطات الشموع الذائبة. إذا كان الموسم السابق لعبة شطرنج، فهذا الموسم شجار في حانة مع كراسي طائرة. على الأقل، إذا ساءت الأمور، سيكون لدينا ميمات عن الانفجارات.