تطلق ديزني في 25 نوفمبر فيلمها الروائي المتحرك رقم 65، بعنوان هيكسد. يتابع الفيلم بيلي، مراهقة تكتشف قوى سحرية وتدخل إلى عالم خفي. تركز القصة على بحثها عن هويتها وأسرار عائلتها. بالنسبة للجمهور العام، يمثل الفيلم خيارًا للترفيه العائلي خلال عطلة عيد الشكر. يعد الفيلم بمغامرة سحرية لجميع الأعمار.
المحرك التقني وراء سحر بيلي 🎨
جمع فريق الرسوم المتحركة بين التصيير في الوقت الفعلي وتقنيات الإضاءة الحجمية لإنشاء العالم الخفي. تم استخدام نظام محاكاة الجسيمات لتأثيرات التعويذات، مع تجنب الاستخدام المفرط لضبابية الحركة للحفاظ على الوضوح البصري. تطلب تصميم بيلي 40 نسخة مختلفة من ملابسها قبل الوصول إلى التوازن بين اليومي والخيالي. تم رسم الخلفيات رقميًا بفرش تحاكي الألوان المائية، مما أعطى ملمسًا عضويًا للمشاهد.
حرق: الآباء لا يزالون لا يشرحون شيئًا 😅
بطبيعة الحال، تكتشف بيلي قواها في الوقت الذي تكون فيه في تلك السن المحرجة حيث لا يشرح لها أحد أي شيء. والداها، بدلاً من الجلوس معها للتحدث، يخفيان كتاب تعاويذ في العلية. لأنه نعم، في السينما المتحركة، يتم حل التواصل العائلي دائمًا برحلة بين الأبعاد وليس بمحادثة مدتها خمس دقائق. على الأقل تخرج الفتاة أرنبًا من القبعة، وهو أكثر مما يحققه معظمنا في عشاء عيد الشكر.