لعبة تقمص الأدوار القتالية الممزوجة بالرعب والأساطير البرازيلية، Hell Clock، تستعد لإطلاقها على منصتي بلاي ستيشن 5 وإكس بوكس سيريس في الرابع عشر من يوليو القادم. اللعبة، المتوفرة على الحاسب الشخصي منذ يونيو، ستصل مصحوبة بأول توسعة لها، Cursed War، والتي تستكشف أهوال حرب الباراغواي. إنها تجربة تمزج بين الفولكلور الأمريكي الجنوبي وآليات قتال مكثفة وأجواء خانقة.
الأداء والتحسين في الجيل الجديد 🎮
أكد المطورون أن نسخة الأجهزة المنزلية ستستفيد من عتاد بلاي ستيشن 5 وإكس بوكس سيريس لتقديم معدل 60 إطارًا في الثانية ثابتًا في وضع الأداء، مع دقة ديناميكية 4K. تم تحسين محرك الرسوميات لتقليل أوقات التحميل، مستفيدًا من أقراص SSD في المنصات. بالإضافة إلى ذلك، تم تطبيق استخدام وحدة التحكم DualSense للتأثيرات اللمسية، مثل نبضات قلب الشخصية عند الاقتراب من الأعداء أو التوتر أثناء إعادة تحميل الأسلحة في القتال.
حرب الباراغواي، ولكن مع شياطين وقليل من التاريخ الحقيقي ⚔️
تعدنا التوسعة Cursed War بالغوص في حرب الباراغواي، وإن كان ذلك على الأرجح مع مخلوقات خارقة للطبيعة أكثر من البيانات التاريخية الدقيقة. لأنه، لنكن صادقين، لا أحد يشتري لعبة رعب أسطورية لدراسة القرن التاسع عشر. نأمل على الأقل أن يكون الجنود الأشباح بارعين في استخدام البارود وألا يخطئوا جميع طلقاتهم. إذا كانت القصة الحقيقية كارثة، فعلى الأقل أن تكون نسخة Hell Clock مسلية.