استغل وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، فعالية في فرنسا بمناسبة الذكرى الثمانين ليوم النصر (D-Day) لتوجيه تحذير بشأن الهجرة في أوروبا. ووفقًا لتصريحاته، فإن المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط في قوارب يمثلون غزوًا يجلب أيديولوجيات خطيرة. وقال إن القارة يجب أن تدافع عن نفسها كما فعلت في عام 1944.
الطائرات بدون طيار وأجهزة الاستشعار: تكنولوجيا مكافحة الغزو التي تُختبر بالفعل 🛰️
قام حلف الناتو والوكالة الأوروبية لحرس الحدود (فرونتكس) بنشر أنظمة مراقبة متطورة في وسط البحر الأبيض المتوسط. تقوم طائرات بدون طيار بعيدة المدى مثل هيرميس 900 وأجهزة استشعار صوتية تحت الماء بمراقبة طرق الهجرة. تعمل شركات مثل ليوناردو وتاليس على تطوير رادارات ذات فتحة تركيبية قادرة على تحديد القوارب الصغيرة على مسافة 50 كيلومترًا. الهدف هو تصنيف التهديدات في الوقت الفعلي، على الرغم من أن النقاد يشيرون إلى أن التكنولوجيا لا تفرق بين لاجئ وشحنة تبغ.
يوم النصر نسخة 2024: إنزال الصنادل وحقائب الظهر 🩴
يبدو أن هيغسيث يرى في كل قارب صغير سفينة حربية جديدة من طراز كريغسمارينه. إذا طبقنا منطقه، فإن السياح البريطانيين في بينيدورم سيكونون طليعة معادية بحقائب الخصر وكريمات الشمس الخاصة بهم. لكن لا، الخطر الحقيقي، وفقًا للوزير، هو تلك القوارب المحملة بالأيديولوجيات. ربما سيكون الشيء التالي هو المطالبة بأن يحمل رجال الإنقاذ رشاشات بدلاً من عوامات النجاة. أوروبا، انتبهي: الغزو يأتي بمجاديف وصناديق بوليسترين.