النقاش حول الأمن في أحياء مثل "لاس تريس ميل فيفيينداس" في إشبيلية يقتصر على المطالبة بالمزيد من الشرطة، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في أمر آخر. السماح بتحويل مناطق بأكملها إلى غيتوهات دون استثمار اجتماعي هو حكم بالإقصاء. الحل الحقيقي يكمن في سياسات الإدماج والتوظيف والسكن اللائق التي تكسر دائرة العنف.
بيانات مفتوحة وتحديد المواقع الجغرافية لرسم خريطة الإقصاء الحضري 🗺️
يتيح استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS) تحديد بؤر الإقصاء الاجتماعي بدقة. يؤدي تقاطع بيانات البطالة والمستوى التعليمي وكثافة السكن والدخل الفردي إلى إنشاء خرائط حرارية تكشف أنماط عدم المساواة. يمكن لهذه الأدوات، عند تطبيقها على التخطيط الحضري، توجيه تخصيص الموارد بدلاً من الاقتصار على إرسال الدوريات. بدون بيانات، تكون السياسة الاجتماعية بمثابة إطلاق نار في الهواء.
الحل الرسمي: المزيد من سيارات الشرطة ومراكز مدنية أقل 🚔
بالطبع، من الأسهل تحصين حي ما بسيارات الشرطة بدلاً من بناء مركز تدريب أو مجمع رياضي. ففي النهاية، تكلفة سيارة مكافحة الشغب تعادل تكلفة عشر سنوات من منح المقصف المدرسي، لكنها تظهر بشكل أكبر في العناوين الرئيسية. وعندما ينفجر الغيتو، يكون هناك دائماً سياسي مستعد لإلقاء اللوم على غياب السلطة، وليس على غياب الفرص. مفارقات الميزانية.