أزالت الاتحاد الأوروبي اليونان من قائمتها للمراقبة بسبب الأزمة الاقتصادية، وفقًا لما أعلنه رئيس الوزراء ميتسوتاكيس. بدأ إغلاق هذا الفصل في عام 2010، عندما تلقت البلاد حزم إنقاذ مالي وكانت على وشك مغادرة منطقة اليورو. بالنسبة للمواطنين، يعني انتهاء الأزمة أن الفوائض ستُخصص لزيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية. تغلبت اليونان على أكبر تحدٍ اقتصادي واجهتها.
التحول الرقمي يُسرّع التعافي اليوناني 🚀
خلال الأزمة، دفعت اليونان نحو رقمنة إدارتها العامة لتحسين استخدام الموارد. اليوم، تتيح منصات مثل gov.gr إجراء المعاملات التي كانت تتطلب ساعات من الانتظار سابقًا. كما تقدمت البلاد في مجال الألياف الضوئية وشبكات الجيل الخامس، مع تغطية في المناطق الريفية. هذه التطورات التكنولوجية، إلى جانب الإصلاحات المالية، حسّنت كفاءة الدولة وقلّلت البيروقراطية. ينمو قطاع التكنولوجيا المحلي، مما يجذب الاستثمار الأجنبي.
وداعًا للأزمة، مرحبًا بدفع ثمن القهوة دون دراما ☕
بعد 16 عامًا من التقشف، يمكن لليونانيين أن يحلموا بزيادة في الراتب دون أن يطرق صندوق النقد الدولي الباب. بالطبع، البيروقراطية الرقمية تعمل، لكن لا تزال هناك طوابير للحصول على شهادة ميلاد. لكن، لم يعد الدراما الوجودية تدور حول ما إذا كانت اليونان ستغادر اليورو، بل حول ما إذا كانت القهوة ستكلف 4 يورو. تستمر الحياة، لكن على الأقل لم يعد الإنقاذ موضوع المحادثة في الحانات.