قدم مخترع نموذجًا أوليًا لقبعة تعد بالقضاء على حرارة الرأس. حافتها، المصنوعة من الراتنج الشفاف عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد، تحتوي على نظام من الأنابيب الشعرية. خزان صغير مخفي في التاج يضخ ماءً باردًا يدور عبر الحافة، مما يخلق ظلًا نشطًا يبرد الوجه.
هندسة شعرية مدمجة في الحافة 🧊
يعتمد التصميم على هيكل من القنوات الداخلية التي يقل قطرها عن ملليمتر واحد، مطبوعة في قطعة واحدة من الراتنج. الخزان، بسعة حوالي 200 مل، يوضع في الجزء العلوي من التاج ويستخدم مضخة صغيرة صامتة. يدور الماء بفعل الجاذبية والشعرية، ويتبخر قليلاً عند أطراف الحافة لتبديد الحرارة. العمر الافتراضي المقدر هو 90 دقيقة لكل شحنة من الماء والبطاريات.
القبعة التي تشرب الماء نيابة عنك 💧
النظام بارع، لكن لديه مشكلة صغيرة: إذا نسيت ملء الخزان، تتحول القبعة إلى مجرد إكسسوار بلاستيكي ساخن. بالإضافة إلى ذلك، عند الانحناء للتحية، فإنك تخاطر برش محادثك بالماء في درجة حرارة الغرفة. صحيح، إذا كنت ممن يتعرقون بمجرد التفكير، فهذه القبعة تضمن لك أن العرق سيسقط... حرفيًا كالشلالات.