الجزء الجديد من سلسلة الملحمة الإسكندنافية، God of War Laufey، يُقدم كنقطة دخول سهلة للوافدين الجدد. ومع ذلك، فإن هذا الاستقلال المزعوم هو سيف ذو حدين. على الرغم من أن استوديو Santa Monica يوصي بلعب الأجزاء السابقة، إلا أن الحبكة الرئيسية تعتمد على العلاقة بين كريتوس وأتريوس وإرث لوفي، التي بُنيت في God of War (2018) وRagnarök. أولئك الذين يتجاهلون هذه الأجزاء قد يشعرون بالضياع في الصراعات والفروق الدقيقة الرئيسية، مما يقلل من التأثير العاطفي للملحمة. الباب مفتوح، لكن سجادة الترحيب فخ.
التحدي التقني لدمج المستخدمين الجدد دون كسر الاستمرارية 🛠️
من وجهة نظر التطوير، نفذ الفريق نظامًا من الدروس التعليمية السياقية والملخصات السينمائية للتخفيف من نقص السياق. ومع ذلك، فإن السرد المتفرع وثقل القرارات السابقة يعقدان المهمة. يسمح محرك الرسوم، وهو تطور للمحرك المستخدم في Ragnarök، بانتقالات سلسة بين تسلسلات الحركة والحوار. ومع ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي للأعداء وتطور المهارات مصممان للمحاربين القدامى، مما يخلق منحنى تعلم غير متساوٍ. إمكانية الوصول التقنية لا تعوض الانفصال السردي.
معضلة المبتدئ: هل تلعب 100 ساعة أم تفوت المتعة؟ 🤔
ثم تأتي أنت، بنسختك الجديدة اللامعة من Laufey، معتقدًا أنك ستوفر على نفسك ماراثون الأجزاء السابقة. خطأ. اتضح أنه لفهم سبب عبوس كريتوس في كل مرة يذكر فيها أحد فاي، تحتاج إلى رؤية ألبوم قصاصاته العاطفي في 2018. التوصية الضمنية من Santa Monica واضحة: استثمر حوالي 80 ساعة في الألعاب السابقة أو تقبل نفسك كسائح سردي. الأمر أشبه بمشاهدة فيلم Avengers: Endgame دون مشاهدة أي فيلم سابق: ستفهم الانفجارات، لكنك لن تفهم لماذا يتحدث الراكون بلكنة بريطانية.