قامت وحدة طب المسنين في مستشفى أريكساكا بإطلاق برنامج يقدم الدعم والموارد للأسر التي لديها أشخاص يعانون من الخرف. وقد تلقت أكثر من 60 أسرة دعماً للتعامل مع المرض في المنزل، مما يمنع الدخول المبكر إلى المستشفى. وهذا يقلل من الضغط الاقتصادي والعاطفي على مقدمي الرعاية، ويؤخر الحاجة إلى الرعاية المكلفة.
كيف تساعد التكنولوجيا في الرعاية المنزلية للخرف 💡
يستخدم البرنامج أدوات رقمية مثل أجهزة استشعار الحركة، وتطبيقات تذكير الأدوية، وأنظمة تحديد المواقع الجغرافية للمرضى المعرضين للارتباك. كما تُستخدم منصات الطب عن بُعد للاستشارات السريعة مع أطباء المسنين، وأجهزة مراقبة النوم والنشاط. تتيح هذه التقنيات لمقدمي الرعاية توقع الأزمات وتعديل الروتين دون الحاجة إلى دخول المستشفى.
الرعاية في المنزل: عندما تكون أنت نظام تحديد المواقع للجد 😅
المبادرة رائعة، إلا عندما يخفي المريض هاتفه المحمول المزود بنظام تحديد المواقع في الغسالة، أو يبرمج آلة القهوة لتصدر صوتاً في الساعة الثالثة صباحاً. يتعلم مقدمو الرعاية التمييز بين الأزمة الحقيقية ومزحة الذاكرة. لكن، لم يخبرهم أحد أن التكنولوجيا تتضمن أيضاً دليلاً من 200 صفحة سيستخدمه المريض لرفع ساق الطاولة.