دراسة يابانية تدّعي أن القطط تفضل الكرمة الفضية على النعناع البري، حيث أظهرت اهتمامًا أكبر ووقت رد فعل أطول. انتشر الخبر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي. لكن هناك تفاصيل تم حذفها: الدراسة ممولة من شركة تبيع بالفعل ألعابًا محشوة بالكرمة الفضية. لم يعلن الباحثون عن تضارب المصالح.
علم سلوك القطط كأداة بيع 🧪
رد فعل القطط الإيجابي يستمر لدقائق قليلة فقط، ثم تعتاد على المحفز. للحفاظ على التأثير، يجب على المالك شراء المنتجات باستمرار. النعناع البري يعمل بالفعل على 70% من القطط؛ الكرمة الفضية تحقق نسبة مماثلة. تسعى الشركة إلى وضع منتجها كمنتج متفوق لزيادة المبيعات. بالإضافة إلى ذلك، كانت القطط في الدراسة من مستعمرات خاضعة للرقابة، وليست حيوانات أليفة منزلية، مما يحد من تعميم النتائج.
قطتك تفضل صندوقًا كرتونيًا، لكن لا أحد يخبرك بذلك 📦
سيقرأ المواطن صاحب القطة الخبر ويسرع لشراء الكرمة الفضية الأغلى ثمنًا. وفي الوقت نفسه، ستكون قطته سعيدة بنفس القدر وهي تتمرغ في صندوق كرتوني فارغ. يُستخدم علم سلوك القطط للبيع، وليس لفهم الحيوانات. القطط لا تفضل شيئًا؛ إنها تتفاعل فقط مع المحفزات، وتستغلها الشركات دون خجل.