أطلقت سامسونج هاتف Galaxy A27 بسعر 349.99 دولارًا، أي بزيادة 50 دولارًا عن سابقه. في المقابل، يحصل المستخدم على مقاومة أسوأ للماء وكاميرات بدقة أقل. التحسين الحقيقي الوحيد هو المعالج. يؤكد هذا الاتجاه أن الأسعار ترتفع في جميع أنحاء الصناعة، بينما تنخفض الميزات الرئيسية، مما يؤثر بشكل مباشر على جيب المستهلكين.
معالج أسرع لا يخفي التخفيضات 🔧
يحتوي Galaxy A27 على شريحة جديدة توفر أداءً أعلى قليلاً في المهام اليومية والألعاب الأساسية. ومع ذلك، ضحت الشركة بشهادة IP التي كانت تحمي الجهاز من رذاذ الماء، وخفضت دقة الكاميرا الرئيسية. بالنسبة للمستخدم العادي، هذا يعني أن هاتفًا أغلى ثمنًا أصبح الآن أقل تنوعًا. تعطي استراتيجية سامسونج الأولوية للهامش على الوظائف، وهو قرار يُلاحظ بالفعل لدى الشركات المصنعة الأخرى.
الدفع أكثر مقابل أقل: دين التكنولوجيا الجديد 💸
تذكرنا حيلة سامسونج بالنادل الذي يرفع سعر القهوة لكنه يقدم لك إصبعًا أقل. يبيعون لنا معالجًا كحداثة كبيرة، لكنهم يسلبون منا راحة البال من عدم تبليل الهاتف ووضوح الصور. في النهاية، تدفع 50 دولارًا إضافيًا مقابل هاتف، إذا أهملته، يغرق في كوب ماء ويلتقط لك صورًا بحبيبات أكثر من الخبز المحمص.