يكشف تقرير صادر عن مجموعة "الأجيال القادمة" أن استخدام المبيدات الحشرية في فرنسا قد عاد للارتفاع، مع تركيز خاص على مركبات PFAS. ترتبط هذه المواد الكيميائية، الموجودة في المنتجات الزراعية، بمشاكل صحية وتلوث المياه والتربة. يواجه المواطنون تعرضًا متزايدًا للمواد السامة، مما يستدعي استجابة عاجلة من الحكومة لتحديث مؤشراتها والحد من هذه المخاطر البيئية.
تقنية المراقبة لا تنجح في كبح انتشار PFAS 🧪
تعتمد أنظمة المراقبة الزراعية الحالية في فرنسا على بيانات مبيعات المبيدات الحشرية، لكنها لا تعكس الاستخدام الفعلي في الحقول. تتطلب PFAS، المعروفة بالمواد الكيميائية الأبدية بسبب ثباتها، أجهزة استشعار متطورة ونماذج انتشار لرسم خريطة وجودها في طبقات المياه الجوفية والمحاصيل. بدون أدوات مراقبة في الوقت الفعلي وبدون تحديث مؤشرات المخاطر، تظل سياسات التخفيض متخلفة عن سرعة التلوث.
هيا بنا، لنضف المزيد من الكيمياء الأبدية إلى الإفطار 🥐
لأنه لا شيء يقال صباح الخير مثل كرواسون مروي بـ PFAS، ذلك المكون السري الذي لا يظهر على الملصق لكنه يظهر في تحليل البول للسكان. المزارعون سعداء برش المحاصيل بمواد لا تتحلل، بينما يستمتع المواطنون بمياههم المعدنية بنكهة الصناعة الكيميائية. لحسن الحظ أن التقرير يتحدث فقط عن المبيعات، وليس عما نتنفسه حقًا.