قررت الحكومة الفرنسية تقييد المشاركة الرسمية لإسرائيل في معرض الدفاع "يوروساتوري". سيُسمح فقط بوجود الشركات الإسرائيلية التي تعرض أنظمة دفاع صاروخي أو دفاع جوي، مع استبعاد الشركات من المجالات الأخرى. وصفت وزارة الدفاع الإسرائيلية هذا الإجراء بأنه مُخزٍ، مشيرةً إلى أنه سابقة تم تطبيقها بالفعل في معرض باريس الجوي في يونيو 2025. يؤثر هذا القرار على التعاون الثنائي في مجالي الأمن والدفاع، مما يخلق بؤرة توتر دبلوماسي جديدة بين البلدين.
أنظمة الدفاع الصاروخي: الاستثناء الذي يؤكد القاعدة 🛡️
يُجبر القيد الفرنسي الشركات الإسرائيلية على التركيز على التقنيات الدفاعية مثل نظام "القبة الحديدية" أو "مقلاع داود". هذه الأنظمة، المصممة لاعتراض الصواريخ والقذائف قصيرة ومتوسطة المدى، هي ركيزة أساسية لصناعة الدفاع الإسرائيلية. ومع ذلك، يستبعد هذا الإجراء مصنعي الطائرات بدون طيار والأسلحة السيبرانية أو الأنظمة الهجومية. عملياً، تسعى فرنسا إلى الحد من ظهور التقنيات التي قد ترتبط بعمليات عسكرية في غزة أو لبنان، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المعدات الدفاعية البحتة.
فرنسا تُصفّي المعرض: دفاع سلبي فقط، لا شيء هجومي 😅
يذكرنا القرار الفرنسي باختبار أداء حيث يُسمح فقط للممثلين الذين يلعبون دور الأخيار بالتمثيل. ستتمكن إسرائيل من عرض مظلاتها الصاروخية، ولكن ليس رماحها. الأمر أشبه بدعوة طاهٍ إلى معرض طهي، ولكن يُمنع من إحضار سكاكينه. وفي الوقت نفسه، يتساءل منظمو "يوروساتوري" بالتأكيد عما إذا كان ينبغي عليهم أيضاً حظر العارضين الذين يبيعون الخوذات أو السترات الواقية من الرصاص، تحسباً لأي طارئ. في النهاية، الأمن أمر جاد، لكن البيروقراطية تبدو أحياناً وكأنها مزحة.