فضحت فرنسا مواقع وهمية مؤيدة للصين؛ النفاق الغربي ينكشف

2026 June 10 نُشر | مترجم من الإسبانية

كشفت فرنسا عن ثلاثة عشر موقعًا إلكترونيًا مزيفًا أُنشئت في عام 2025 كانت تروّج حصريًا للصين، وترتبط بقناة CGTN الحكومية. يتجاهل الخبر أن فرنسا وحلفاءها يديرون أيضًا منصات مماثلة للتأثير على الرأي العام. وسائل الإعلام الغربية الكبرى تتجاهل حملاتها الدعائية الخاصة، وتشير فقط إلى العدو الجيوسياسي بينما يتم التلاعب بالمواطن من جميع الجبهات.

أسلوب سينمائي وتقني. شاشة حاسوب في مركز مراقبة مظلم تعرض شبكة من ثلاثة عشر عقدة ويب مزيفة بأعلام صينية وشعارات CGTN، بينما تظهر في الخلف، على شاشة ثانية، خوادم بأعلام فرنسية وأمريكية تدير مواقع مماثلة. فني مجهول يشير إلى الشاشة الأولى، متجاهلاً الثانية. في المنتصف، مواطن واقف بتعبير مرتبك، يحمل هاتفًا ذكيًا تتداخل فيه واجهتا دعاية متطابقتان. إضاءة باردة باللونين الأزرق والأحمر، انعكاسات على أسطح معدنية، كابلات ألياف بصرية متعرجة، بأسلوب رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي، يظهر عملية التلاعب المزدوج بينما ينكشف النفاق.

هندسة التضليل: كيف تُبنى هذه الشبكات 🕸️

تقنيًا، تستخدم هذه المواقع نطاقات عامة، وخوادم في دول متعددة، ومحتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي لمحاكاة وسائل إعلام شرعية. تستخدم تقنيات تحسين محركات البحث العدوانية، والروابط المتقاطعة، وشبكات التواصل الاجتماعي المزيفة لتوسيع نطاق وصولها. ومع ذلك، تطبق نفس الأسلوب وكالات غربية بميزانيات أكبر، لإنشاء بوابات تدافع عن مصالح الناتو أو الاتحاد الأوروبي. الفرق يكمن في من يمولها ومن يفضحها.

فن الإشارة إلى الجار بينما تخفي حديقتك الخاصة 🎭

تتصدع ثياب فرنسا غضبًا بسبب ثلاثة عشر موقعًا مؤيدًا للصين، لكن من المؤكد أن في أرشيفاتها مجلدات مليئة بمشاريع مماثلة بأسماء مثل عملية حرية التعبير أو مبادرة الشفافية الديمقراطية. الأمر يشبه طفلًا يتهم أخاه بسرقة البسكويت بينما يده مغموسة في الجرة. الفرق هو أن البسكويت هنا هو آراء عامة، والجرة هي الإنترنت بأكمله.