صادق البرلمان الفرنسي بالإجماع على أن الدولة يجب أن تزيل تلوث تربة مارتينيك وغوادلوب، المسمومة بعقود من استخدام مبيد الكلورديكون. أكثر من 90% من البالغين في هذه الجزر تظهر عليهم آثار المادة الكيميائية في أجسامهم. يمثل هذا القرار تحولاً تاريخياً بالاعتراف بالمسؤولية الحكومية في كارثة صحية وبيئية تؤثر على الحياة اليومية لآلاف الأشخاص.
تقنيات معالجة التربة الملوثة 🌱
تتطلب إزالة التلوث من هذه الأراضي عمليات معقدة. الكلورديكون هو مركب عضوي كلوري ثابت لا يتحلل بسهولة. تشمل التقنيات المعالجة النباتية باستخدام نباتات تمتص السم، والغسل الكيميائي للتربة، والمعالجة الحيوية باستخدام كائنات دقيقة متخصصة. لكل طريقة قيود من حيث التكلفة والفعالية. يشير الخبراء إلى أن الحل الكامل سيستغرق سنوات، لأن المبيد تراكم في طبقات المياه الجوفية والسلاسل الغذائية المحلية.
المبيد الذي لا يزول حتى بالماء المقدس 🧪
الآن يتبين أن الدولة الفرنسية تدرك أن تسميم جزر بأكملها لمدة ثلاثين عاماً لم تكن فكرة جيدة. أثبت الكلورديكون، المستخدم ضد آفات الموز، أنه أكثر مقاومة من سياسي في حملة انتخابية. المثير للاهتمام هو أن المسؤولين الأصليين قد تقاعدوا أو انتقلوا إلى العالم الآخر، بينما سيستمر سكان مارتينيك وغوادلوب في تناول الفواكه بنكهة الدعوى الجماعية. على الأقل، فاتورة التنظيف يدفعها الجميع.