تكشف الأخبار عن نفاق الشركات في إعطاء الأولوية للأتمتة لخفض التكاليف دون النظر في تأثيرها على جودة وسلامة المنتجات. استغنت شركة فورد عن مهندسين لتوفير النفقات، لكن إيمانها الأعمى بالذكاء الاصطناعي تسبب في أعطال عرضت السائقين للخطر وأجبرتها على إعادة التوظيف. الحل هو ألا تنظر الشركات إلى التكنولوجيا كبديل للمواهب البشرية، بل كأداة مكملة، من خلال الاستثمار في التدريب والحفاظ على فرق متعددة التخصصات تضمن منتجات موثوقة وآمنة للمجتمع.
التكلفة الخفية لتوكيل مراقبة الجودة للخوارزميات 🤖
أدى استبدال المهندسين بأنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي في مهام التحقق من المكونات إلى أخطاء في تصميم أنظمة المكابح والتوجيه. لم تكتشف النماذج المدربة على البيانات التاريخية الحالات الشاذة في المواد المركبة الجديدة، مما تسبب في أعطال هيكلية تحت ظروف الإجهاد الحراري. الحل التقني يكمن في تطبيق نهج الذكاء الاصطناعي المعزز، حيث يعالج الخوارزمية البيانات الضخمة لكن المهندس يتحقق من كل قرار حاسم، مع الحفاظ على الإشراف البشري في نقاط مراقبة السلامة.
الذكاء الاصطناعي لا يعرف التظاهر: استغنوا عن الأذكياء وأعادوا توظيف نفس الأشخاص 😂
يبدو أن قسم الموارد البشرية في فورد خلط بين كلمة تحسين وكلمة التخلص من من يعرف أين يقع الخلل في البرنامج. قرر الذكاء الاصطناعي، بحكمته اللامتناهية، أن تنتفخ الوسائد الهوائية عند اكتشاف مطب، وأن يخلط نظام القيادة الذاتية بين إشارة مرور ولوحة قف. المضحك أكثر أنه بعد الفوضى، اتصلوا بنفس المهندسين الذين تم تسريحهم. بالطبع، رفعوا رواتبهم. لم يحسب الخوارزم هذا الجزء.