احتفلت سفارة الولايات المتحدة في بروكسل بالذكرى الـ250 لاستقلالها بحفلة كبيرة في حديقة عامة. شهد الحدث حضور ضيوف من كبار الشخصيات مثل رئيس وزراء بلجيكا ورئيس الناتو، وتم تمويله من قبل شركات مثل ميتا ونايكي. تضمن ألعابًا وألعابًا نارية، لكن بالنسبة للمواطنين، كان يعني إغلاق الحديقة لعدة أيام في خضم موجة حر، مما أثار احتجاجات من الجيران.
خصخصة الفضاء العام برعاية تكنولوجية 🏢
كشف الاحتفال عن نمط متكرر: التنازل عن المساحات العامة لكيانات خاصة لإقامة فعاليات شركات. غطت ميتا ونايكي جزءًا من التكلفة، بينما بقيت الحديقة مسيجة، مما منع الوصول إلى مناطق الظل خلال درجات الحرارة القصوى. يشير النشطاء إلى أن هذه الممارسة تطبع الاستبعاد المدني لصالح المصالح التجارية والدبلوماسية، وتحول المناطق المشتركة إلى واجهات عرض للعلامات التجارية دون مقابل واضح للسكان المتضررين.
الألعاب النارية والرعاية: الاستقلال الذي دفعته نايكي 👟
الأكثر غرابة هو أن حفلة الاستقلال الأمريكي كان لا بد من تمويلها من قبل علامة تجارية للأحذية الرياضية وشبكة اجتماعية. ربما روح عام 1776 أصبحت الآن مدعومة بإعلانات ميتا وسترات نايكي. بينما كان كبار الشخصيات يرفعون نخبهم، كان الجيران يتصببون عرقًا على الجانب الآخر من السياج، متسائلين عما إذا كانت السفارة ستستأجر في المرة القادمة مركزًا تجاريًا وتترك الحديقة وشأنها.