قامت شركتا Cead و Comau بدمج الطباعة ثلاثية الأبعاد كبيرة الحجم لتصنيع قطع صناعية بسرعة أكبر ومواد مهدرة أقل. تتيح هذه التقنية إنشاء مكونات كبيرة، مثل أجزاء الآلات الثقيلة، بكفاءة أعلى من الطرق التقليدية. والنتيجة هي عمليات أكثر مرونة وانخفاض كبير في التكاليف في سلسلة التوريد.
القفزة التقنية نحو قطع كبيرة ودقيقة 🚀
يكمن المفتاح في استخدام الروبوتات ورؤوس البثق التي تودع المواد طبقة تلو الأخرى دون الحاجة إلى قوالب. هذا يلغي أوقات التحضير الطويلة ويسمح بتعديل التصاميم أثناء العمل. من خلال توليد نفايات أقل، يتم تحسين استخدام البوليمرات والمعادن. بالنسبة للمواطن، قد يترجم هذا إلى منتجات أرخص وخيارات تخصيص لم تكن ممكنة سابقًا في الإنتاج الضخم.
وداعًا للقالب، مرحبًا بالقطعة التي لم تطلبها 😅
الآن، إذا تعطلت آلة حديقتك، فبدلاً من انتظار ثلاثة أشهر لقطعة مصبوبة، يمكنك استلامها مطبوعة ثلاثية الأبعاد في غضون يومين. بالطبع، بشرط ألا يكون جارك قد استخدم نفس الطابعة لصنع نسخة طبق الأصل من قدمه القياسية. لكن مهلاً، على الأقل يتم إعادة تدوير البلاستيك الزائد ولا ينتهي به المطاف في المحيط. نعم، فقط لا يعلم رئيسك في العمل أن القطع أصبحت تُصنع أسرع من تقاريره الأسبوعية.