أوروبا تشتعل حرارة: ثمان وأربعون درجة على أرض مدريد وفق الأقمار الصناعية

2026 June 26 نُشر | مترجم من الإسبانية

سجلت أقمار كوبرنيكوس الاصطناعية درجات حرارة قصوى على سطح الأرض في عدة مدن أوروبية. بلغت مدريد 48 درجة، وروما 44 درجة، ووصلت نقاط في فرنسا وإسبانيا إلى 46 درجة. هذه الأرقام ليست لدرجة حرارة الهواء، بل لأسطح مثل الأسفلت، مما يزيد بشكل كبير من خطر ضربات الشمس على المواطنين ويهدد الزراعة. لم تعد الحرارة الشديدة مجرد توقعات، بل أصبحت مشكلة سلامة يومية.

مسح حراري ساتلي لسطح مدريد الحضري، يظهر الأسفلت بدرجة حرارة 48 درجة مئوية كخريطة حرارية متوهجة باللون الأحمر، مشاة يسيرون على رصيف حارق بينما تشوه موجات الحرارة الهواء فوق الأرض، أيقونة قمر كوبرنيكوس الاصطناعي تطفو في الزاوية العلوية مع شعاع استشعار حراري يضرب المدينة، نمط توضيحي تقني، نسيج حضري واقعي، مباني خرسانية ونباتات جافة في الخلفية، ضوء شمس قاسٍ في منتصف النهار، تباين عالٍ بين الأرض الساخنة والظلال الباردة، تصور هندسي فوتوغرافي واقعي، تدرج حراري مفصل من البرتقالي إلى الأبيض على الطرق

أقمار كوبرنيكوس الاصطناعية: العين التي تقيس الجحيم الحضري 🌡️

البيانات تأتي من برنامج كوبرنيكوس التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، الذي يستخدم أجهزة استشعار حرارية في المدار لقياس درجة حرارة سطح الأرض. على عكس محطات الأرصاد الجوية التي تسجل درجة حرارة الهواء على ارتفاع مترين، تلتقط هذه الأقمار الاصطناعية الحرارة الفعلية للأسفلت والأسقف والتربة. وهذا يسمح لمخططي المدن بتحديد الجزر الحرارية والتخطيط للمساحات الخضراء، على الرغم من أن الواقع هو أن الأسفلت لا يزال يقلي البيض تحت الشمس.

الأسفلت: المقلاة الجديدة للسائحين المشتتين 🍳

مع 48 درجة على الأرض، لم تعد مدريد بحاجة إلى مواقد للطهي. سيتعلم السائحون الذين يقررون القيام بجولة سيرًا على الأقدام في شارع غران فيا لماذا تذوب نعال أحذيتهم. أما المزارعون، فيرون محاصيلهم تحترق قبل وصولها إلى السوق. حل بعض البلديات: طلاء الأسفلت باللون الأبيض. إنه ليس سحرًا، بل فيزياء، لكن في هذه الأثناء، لا يزال مقياس حرارة الأرض هو الرئيس الجديد للمكتب.