انضمت المدرسة الفرنسية للرسوم المتحركة ESMA كراعٍ عالمي لمنظمة "المرأة في الرسوم المتحركة" (Women in Animation)، وهي منظمة تعزز المساواة بين الجنسين في هذه الصناعة. سيوفر هذا التحالف منحًا دراسية وإرشادًا لطلابها، مما يفتح الأبواب أمام المبدعين في المستقبل. مع وجود 34% فقط من النساء في الأدوار الإبداعية، يهدف الاتفاق إلى تصحيح خلل تاريخي وتعزيز صناعة أكثر شمولاً وتنوعًا.
كيف يقود الإرشاد والمنح الدراسية التغيير الهيكلي 🚀
يركز التعاون بين ESMA ومنظمة "المرأة في الرسوم المتحركة" على ركيزتين: الوصول إلى التدريب المتخصص وشبكات التواصل المهني. سيحصل الطلاب على إرشاد من شخصيات رئيسية في القطاع، بينما ستغطي المنح الدراسية كل شيء بدءًا من البرامج المتقدمة وحتى ورش الإخراج. يهدف هذا النهج إلى معالجة الفجوة بين الجنسين من الجذور، من خلال تقديم أدوات ملموسة لتمكين المزيد من النساء من الوصول إلى مناصب قيادية في استوديوهات الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية.
34% الإبداعي: عندما تبدو غرفة كتاب السيناريو وكأنها مؤتمر للنسخ المتماثلة 🎭
أن تشغل النساء 34% فقط من الأدوار الإبداعية يشير إلى أنه في العديد من غرف كتاب السيناريو، تقتصر التنوع على النقاش حول ما إذا كان يجب أن يكون القهوة أمريكية فقط أم كابتشينو أيضًا. ولكن مع تحالف ESMA ومنظمة "المرأة في الرسوم المتحركة" الآن، ربما سنرى شخصيات نسائية رئيسية ليست مجرد صديقة البطل أو الشريرة ذات المكياج المفرط. أخيرًا، قد تكتشف الصناعة أن القصص لا تُكتب فقط بلحية وقميص ألعاب فيديو.