يتقدم الفن ثلاثي الأبعاد نحو مفهوم مقلق: منحوتات تبدو كأشياء يومية حتى يتحداها أحد. مستوحاة من شخصيات مثل وانغ لينغ، تخفي هذه القطع طبيعتها الحقيقية، منتظرة المشاهد الذي يجرؤ على التفاعل. إنها ليست مجرد زخارف بسيطة؛ بل هي فخاخ بصرية جاهزة للكشف عن قوة غير متوقعة.
النمذجة متعددة الطبقات والرسوم المتحركة التفاعلية 🎨
يستخدم التطوير التقني خوارزميات التشوه القائم على القرب والأنسجة القابلة للبرمجة. عند الاقتراب، يُفعّل النموذج طبقات داخلية تغير الشكل واللون. يجمع برنامج النحت الرقمي بين المحاكاة الفيزيائية والذكاء الاصطناعي لمنح القطعة استجابة ديناميكية. وهكذا، يمكن لأصيص نبات أن يتحول إلى مخلوق ميكانيكي في ثوانٍ، باستخدام بيانات من أجهزة استشعار الحركة.
التمثال الذي ينظر إليك ويقرر إن كنت جديرًا 👁️
لأنه بالطبع، لا شيء يضاهي وضع مصباح أرضي يتبين أنه حارس كوني سيئ المزاج. تخيل أن تصل إلى المنزل، وتتعثر بالمزهرية في الممر، فتصرخ في وجهك. يعد الفنان أنها لا تعض، بل فقط تُقيّم ما إذا كنت تستحق البقاء على قيد الحياة. ميزة إضافية لمن يكرهون الزيارات غير المتوقعة.