رفض البرلمان الأوروبي مشروع ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2028-2034، الذي تضمن تخفيضات بقيمة 32.8 مليار يورو. تهدف هذه الخطوة إلى منع التخفيض الحاد في الأموال المخصصة للخدمات العامة والتنمية الإقليمية والزراعة. لا تزال المفاوضات مفتوحة، مع التركيز على التوصل إلى اتفاق قبل عام 2027، لكن الرفض يوضح أن الإنفاق الاجتماعي لا يُتفاوض عليه باستخفاف.
التكنولوجيا الإقليمية تراهن على مستقبلها في الأموال الأوروبية 💻
أثرت التخفيضات المقترحة بشكل مباشر على برامج الابتكار والرقمنة في المناطق الريفية والحضرية. بدون هذه الأموال، كانت مشاريع البنية التحتية التكنولوجية، مثل شبكات الألياف الضوئية أو مراكز البيانات المحلية، ستتوقف. يعطي البرلمان الأولوية للحفاظ على مخصصات البحث والتطوير والتماسك الإقليمي، حتى لو أدى ذلك إلى تأخير الموافقة النهائية. يعتمد التطور التقني للمناطق على ميزانية لا تضحي بالاستثمار طويل الأجل من أجل توفير فوري.
بروكسل تكتشف أن التخفيض ليس سهلاً كما يبدو ✂️
اعتقد أحدهم في بروكسل أن إزالة 32.8 مليار لن تؤلم، لكنه وجد برلمانًا لا يمزح. الآن يتشبث أعضاء البرلمان الأوروبي بالميزانية كما لو كانت آخر شحنة جبن في أزمة. في هذه الأثناء، يفرك المزارعون أيديهم وتتنفس المناطق الصعداء. المغزى: إذا كنت تريد التخفيض، فمن الأفضل ألا يُمسك بك وأنت تحمل المقص.