عندما يشتري شخص ما دورة في التسويق الرقمي، فهو لا يدفع ثمن معلومات قد يجدها مجانًا. إنه يدفع ثمن وعد بحياة بلا رؤساء، ولا جداول زمنية، ولا حدود. المنتج الحقيقي هو الأمل في الهروب من الروتين، على الرغم من أن السوق مشبع بالفعل ببائعي الأحلام المتطابقة.
أتمتة مسارات التحويل بالذكاء الاصطناعي: الطُعم الرقمي الجديد 🤖
تتيح الأدوات الحالية إنشاء مسارات مبيعات آلية بالذكاء الاصطناعي تقوم بتقسيم الزوار، وصياغة رسائل البريد الإلكتروني، وجدولة الردود. الحيلة الحقيقية تكمن في بيع قالب عام وكأنه نظام سري. يعتقد المشتري أنه يحصل على ميزة فريدة، لكنه يتلقى نفس ما يتلقاه آلاف المشتركين الآخرين. الهامش الحقيقي يكمن في توسيع نطاق هذا الوهم.
كيف تبيع الدخان بخوادم سحابية ☁️
المضحك أن العديد من بائعي الأحلام يستخدمون قوالب ووردبريس اشتروها بخمسة يورو. لكنهم يغلفونها في صفحة هبوط مع مؤقت للعد التنازلي وشهادات مزيفة. يعتقد العميل أنه يشتري سيارة فيراري رقمية، لكنه يتلقى دراجة بخارية بعجلات مربعة. وفوق ذلك، يدافع عنها بشراسة في المنتديات.