تربط دراسة حديثة بين استخدام الهاتف الذكي وانخفاض معدلات المواليد في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي انخفض بنسبة 22% منذ عام 2007. وفقًا للبحث، يقلل الهاتف من التفاعلات وجهًا لوجه، ويزيد من استهلاك المحتوى الإباحي، ويقلل من وتيرة العلاقات الجنسية. وهذا قد يفسر ما يصل إلى 52% من هذا الانخفاض، مما يشير إلى أن التكنولوجيا تؤثر على القرارات الشخصية المتعلقة بتكوين أسرة، على الرغم من أنها ليست السبب الوحيد.
كيف تحل الشاشة محل التواصل البشري 📱
تحلل الدراسة بيانات استخدام الهواتف الذكية ومعدلات الخصوبة في الولايات المتحدة بين عامي 2007 و2023. يظل الارتباط قائمًا عند التحكم في متغيرات مثل التوظيف أو الدخل. الآلية المقترحة بسيطة: كل ساعة أمام الشاشة تقلل الوقت المتاح للتواصل الاجتماعي شخصيًا. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي الوصول إلى المحتوى الإباحي إلى تغيير التوقعات الجنسية وتقليل وتيرة العلاقات. يشير المؤلفون إلى أن التأثير تراكمي ويؤثر بشكل أكبر على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا.
الهاتف الذكي: أكثر وسائل منع الحمل استخدامًا في القرن الحادي والعشرين 📉
لذا، كما تعلمون: إذا كنتم ترغبون في زيادة معدلات المواليد، فربما ينبغي عليكم حظر تطبيق تيك توك في غرفة النوم. تشير الدراسة إلى أن الهاتف المحمول أكثر فعالية من أي وسيلة منع حمل تقليدية. والأفضل (أو الأسوأ) هو أنه لا يتطلب وصفة طبية. صحيح، إذا كنتم تخططون لإنجاب الأطفال، فأطفئوا الهاتف. أو على الأقل، ضعوه في وضع الطيران. مستقبل البشرية يعتمد على أن تنظروا أقل إلى إنستغرام وأكثر إلى عيون شريككم.