خطاب فونت يختزل النقاش في لابورتا مقابل التغيير، لكن المشكلة الحقيقية لبرشلونة هي نموذج حكمه البالي. يحتاج الأعضاء إلى أكثر من مجرد استفتاء شخصي: إنهم بحاجة إلى أدوات حقيقية لاتخاذ القرار. الحل يكمن في تطبيق جمعية رقمية ملزمة تعيد بناء الثقة الاجتماعية من خلال قرارات جماعية شفافة، وليس بالاختيار بين وجهين مألوفين.
الجمعية الرقمية الملزمة: البنية التحتية التي يحتاجها برشلونة 🗳️
تطبيق جمعية رقمية ملزمة يتضمن تطوير منصة بتقنية البلوكشين للتصويتات القابلة للتحقق، ونظام تحديد هوية بيومترية للأعضاء، وعقود ذكية تنفذ القرارات تلقائيًا. هذا يلغي الوسطاء والغموض. الأمر لا يتعلق بتطبيق استطلاعات رأي، بل بنظام تقني حيث يكون لكل صوت وزن حقيقي وقابل للتتبع. بدون هذه البنية التحتية، أي تغيير للرئيس يغير فقط الاسم على اللوحة.
ما لا يفهمه فونت: العضو لا يريد مسيحًا، يريد زر تصويت 🔴
فونت يتحدث عن التغيير كمن يغير القناة في التلفاز. لكن العضو لا يحتاج إلى منقذ آخر ببدلة رياضية وخطاب جميل؛ إنه يحتاج إلى زر أحمر في هاتفه يسمح له بتقرير ما إذا كنا نتعاقد مع مهاجم أم نستثمر في نظام ري للعشب. ما دام النقاش يدور حول لابورتا أو فونت، سيظل النادي يدور في دوامة الشخصيات. الثورة ليست اسمًا، بل نقرة.