كشفت دراسة حديثة أجراها موقع GSM Arena عن تحليل 70 معالجًا للهواتف المحمولة، وأظهرت أن الشريحة الرائدة أسرع بمقدار 15 مرة من الشريحة الأقل تكلفة. كلاهما يشغلان نفس التطبيقات. تستغل صناعة التكنولوجيا هذه الفجوة لتبرير أسعار مرتفعة تصل إلى 1000% في الفئات العليا، بينما تخفي أن المعالج الأساسي كافٍ لـ 90% من المهام اليومية مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو المكالمات.
الاختبارات الاصطناعية: الحيلة وراء السرعة القصوى 🔍
يعتمد الفرق البالغ 15 مرة على معايير أداء الألعاب الثقيلة وتحرير الفيديو، وهي استخدامات لا يقوم بها معظم المستخدمين أبدًا. بينما تتنافس الشركات المصنعة على الترددات والنوى، تهمل جوانب مثل عمر البطارية أو قابلية الإصلاح في الهواتف الاقتصادية. والنتيجة هي استهلاك غير ضروري مدفوع بمقاييس لا تعكس تجربة المستخدم العادي الحقيقية، الذي يبحث فقط عن السلاسة في واتساب أو إنستغرام.
جدتي مع معالج Snapdragon 200 وأنا مع معالج 8 Gen 3: نفس الصورة الذاتية 📸
بالطبع، أنت بحاجة إلى ذلك المعالج الذي يكلف 800 يورو لفتح الآلة الحاسبة أسرع بمقدار 0.2 ثانية. وفي الوقت نفسه، يبيعك المصنع شاحنًا منفصلاً وتستمر البطارية في العمر أقل من ميم فيروسي. لكن لا تقلق: إذا استغرق هاتفك الأساسي وقتًا أطول قليلاً لعرض فيديو لن تقوم بتحريره أبدًا، فعلى الأقل يبقى لك عزاء أنك دفعت راتب مدير تنفيذي.