الضيق النفسي لدى المراهقين يتزايد بصمت بعد الجائحة

2026 June 05 نُشر | مترجم من الإسبانية

ارتفعت معدلات الضيق العاطفي لدى المراهقين بمقدار 11 نقطة بعد الجائحة، مع تركيز خاص على الفتيات في سن 17 و18 عامًا. يحذر أخصائيو الصحة في سرقسطة من أن هذه المعاناة أصبحت غير مرئية، حيث لم تعد تُعبر عنها سلوكيات تخريبية في الفصل، بل بـ العزلة وتقلبات المزاج. العيادات ممتلئة وتفتقر إلى الموارد، مما يستدعي استجابة عاجلة من الآباء والإدارات.

مراهق جالس بمفرده على حافة سرير غير مرتب، يحدق في شاشة هاتف محمول مطفأ، ضوء خافت من مصباح مكتبي، حقيبة مدرسية على الأرض، سماعات أذن معلقة حول الرقبة، تعبير فارغ ومتوتر، غرفة شبه مظلمة، نافذة مغلقة مع ستارة مسدلة، أسلوب تصوير سينمائي واقعي، إضاءة درامية متباينة، أنسجة ملابس مجعدة وجدار متقشر، جو من الصمت القمعي، لوحة ألوان باردة وغير مشبعة، تركيز حاد على الوجه واليدين الخاملتين

الشاشات والخوارزميات: مقياس الحرارة العاطفي الجديد 📱

تتيح الأدوات الرقمية مراقبة أنماط السلوك، لكن استخدامها في الصحة النفسية للشباب محدود. يمكن لتطبيقات تتبع النشاط أو وسائل التواصل الاجتماعي اكتشاف التغيرات في تكرار المنشورات أو وقت الاتصال، وهي مؤشرات على العزلة المحتملة. ومع ذلك، فإن الفجوة بين التكنولوجيا المتاحة وتطبيقها السريري واسعة. بينما تتحسن الخوارزميات، يطالب الأخصائيون بمزيد من الموارد البشرية والتدريب المتخصص لتفسير هذه البيانات دون الوقوع في نتائج إيجابية خاطئة.

الخوارزمية التي تعرفك أفضل من والديك 🤖

اتضح أن مجموعة بيانات تعلم أنك تقضي ثماني ساعات يوميًا في مشاهدة مقاطع فيديو القطط، بينما لا يزال والديك يعتقدان أن المشكلة هي أنك لا ترتب غرفتك. المفارقة هي أنه بينما توصيك التطبيقات بمحتوى لتحسين حالتك المزاجية، فإن قوائم الانتظار في الصحة النفسية للشباب تتزايد بشكل هائل. ربما ينبغي لنا أن نطلب من الذكاء الاصطناعي أن يرسل لنا تذكيرًا للتحدث مع أطفالنا، قبل أن تفعل الخوارزمية ذلك نيابة عنا.