أشار إغناسيو سوتو بورخا، المؤسس المشارك والمؤرخ للبادل، إلى أن لعبة الكرة الأزتيكية هي سابقة مباشرة لهذه الرياضة. ووفقًا لتحليله، كان جوهر البادل الحديث موجودًا بالفعل في تلك الملاعب ما قبل الكولومبية. ويعزو سوتو بورخا النجاح الحالي للبادل إلى طبيعته العائلية، وهي صفة تسمح للآباء والأبناء باللعب بغض النظر عن العمر أو مستوى المهارة.
التطور التقني: من التلاتشتلي إلى الكربون 🎾
استلزم الانتقال من التلاتشتلي إلى البادل الحديث تغييرات تقنية ملحوظة. فقد حلت كرات المطاط المضغوط ذات الارتداد المتحكم به محل كرات المطاط الثقيلة الأزتيكية. وتحولت المضارب الخشبية الصلبة إلى مضارب من ألياف الكربون والمطاط الإيفا، المصممة لتوفير الدقة وامتصاص الصدمات. أما الملعب، الذي كان سابقًا من الحجر وذو حلقات جانبية، فقد أصبح الآن من العشب الصناعي والزجاج المقسى، محسنًا للعب القائم على الاستراتيجية والتحكم بدلاً من القوة الغاشمة.
والأزتيك لا يعلمون أنهم اخترعوا البادل 😅
ما لم يعلمه الأزتيك هو أنه، بعد قرون، ستصبح رياضتهم الطقسية العذر المثالي للمدراء ليعرقوا قمصانهم مساء الأربعاء. فبينما كانوا يلعبون من أجل الشرف أو الحياة، نحن نتجادل حول ما إذا كانت الكرة قد اصطدمت بالجدار المزدوج أم لا. صحيح، على الأقل نحن لا نضحي بالخاسر؛ فقط ندعوه لدفع ثمن الجعة.