كشفت الحرس المدني أن منصب منسق المعاهد الموسيقية لديفيد سانشيز لم يكن اختراعًا من وزارة الثقافة، بل كان أمرًا مباشرًا من الرئيس السابق لمجلس مقاطعة بطليوس، ميغيل أنخيل غاياردو. بدون مسابقة، وبدون حاجة حقيقية، وبراتب عام مضمون. الفن القديم لـالمحسوبية المؤسسية. 🏛️
خوارزمية التعتيم: كيف يُبرمج منصب بدون متطلبات 🔍
النظام بسيط بقدر ما هو خبيث: يُصمم ملف وظيفي مخصص، وتُحذف عمليات الاختيار، ويُبرر بتقارير فنية عامة. في تطوير البرمجيات، سيكون هذا مثل إنشاء دالة تقبل مستخدمًا محددًا فقط، دون تحقق أو اختبار. النتيجة هي إنفاق عام دون عائد، حيث تغيب الكفاءة تمامًا ويكون الكود المصدري للعملية معتمًا لدافع الضرائب.
المنافسة على لا شيء: شقيق سانشيز والمنصب الوهمي 🎭
بينما كنت أنت تتحضر للمسابقة بالملاحظات والقهوة الباردة، كان شقيق سانشيز قد حجز المكان بالفعل. بدون منهج، بدون لجنة، بدون توتر. كل ما تطلبه الأمر هو مكالمة وتقرير مخصص. النظام يعمل: بالنسبة للبعض، إنه استحقاق؛ وبالنسبة للآخرين، إنه بطاقة عائلية. ثم يقولون إن الإدارة بطيئة. أما بالنسبة للمحسوبية، فهي تعمل بسرعة.