الكوكب الثاني عشر: هندسة وراثية أم أسطورة

2026 June 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

أطلق زكريا سيتشين قنبلة في عام 1976 بكتابه الكوكب الثاني عشر. فرضيته المركزية هي أن عرقًا فضائيًا يُدعى الأنوناكي جاء من نيبيرو، وهو كوكب في النظام الشمسي، لخلق البشرية كقوة عاملة في التعدين. يجمع العمل بين ترجمات لألواح سومرية وفرضية تقسم القراء بين مؤمنين ومتشككين.

لوح طيني سومري قديم يتم فك شفرته بواسطة إسقاط هولوغرافي لنظام شمسي حلزوني، شخصيات أنوناكي متوهجة ترتدي بدلات معدنية تشغل ليزر تعدين على كويكب صخري، خيوط وراثية بشرية تتشابك مع حلزون DNA فضائي فوق طاولة مختبر، رموز مسمارية تطفو في الهواء، مشهد أثري سينمائي خيال علمي، رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي، إضاءة جانبية درامية من شمس حمراء بعيدة، تفاصيل نسيج معدني فائقة الدقة، خطوط شبكة هولوغرافية ترسم مسارات مدارية، لمسات كهرمانية وزرقاء متوهجة، أسطح مواد فائقة الواقعية

الحمض النووي كأداة للتطور التكنولوجي 🧬

يدعي سيتشين أن الأنوناكي قاموا بالتلاعب الجيني بالإنسان المنتصب (Homo erectus) لخلق الإنسان العاقل (Homo sapiens). وفقًا لقراءته للنصوص المسمارية، استخدموا حمضهم النووي الخاص وحمض إنسان بدائي. هذه العملية، الموصوفة كتجربة معملية، يُزعم أنها حدثت قبل حوالي 300,000 سنة. لا تحظى النظرية بدعم علمي، لكنها تطرح أسئلة حول أصل الحياة والأخلاقيات في التعديل الجيني.

نيبيرو، الكوكب الذي يتأخر دائمًا 🪐

بين الحين والآخر، يعلن شخص ما أن نيبيرو يقترب ليصطدم بالأرض. حرق للأحداث: لا يحدث أبدًا. المضحك أن سيتشين حسب مداره بـ 3,600 سنة، لكن يبدو أن الكوكب يعاني من مشاكل في الالتزام بالمواعيد. في هذه الأثناء، لا بد أن الأنوناكي يحتسون القهوة في المكتب السماوي منتظرين انطلاق المنبه. أو ربما هي مجرد أسطورة ذات دعاية جيدة.