أكدت دراسة علمية حديثة ما كان الكثيرون يظنونه: الألم العاطفي العميق، مثل فقدان شخص عزيز، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل جسدية خطيرة. تشير الدراسة إلى أن الأسابيع الأولى بعد الفقدان تكون حرجة، حيث ترفع خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية. السبب هو الإجهاد الشديد، الذي يرفع هرمون الكورتيزول ويضعف الجهاز القلبي الوعائي. الحزن ليس مجرد شعور؛ إنه عامل خطر حقيقي للقلب.
الكورتيزول وآليات هجومه على الجهاز القلبي الوعائي 💔
من الناحية الفسيولوجية، يعمل الكورتيزول كإنذار دائم. فهو يرفع ضغط الدم، ويسرع النبض، ويعزز الالتهاب الشرياني. في حالة الحزن المطول، تصبح هذه التأثيرات مزمنة، مما يتلف البطانة الداخلية للأوعية الدموية ويسهل تكوين الجلطات. يبقى الجسم في وضع القتال أو الهروب دون راحة. بالنسبة للصحة العامة، يعني هذا أن الدعم النفسي المبكر يجب أن يُعتبر إجراءً وقائيًا للقلب، وليس مجرد علاج عاطفي. القلب يدفع فاتورة الإجهاد.
نصيحة: ابكِ، ولكن مع هاتفك المحمول بالقرب تحسبًا 📱
حسنًا، يبدو الآن أن القلب ينكسر حقًا أيضًا. لذا كما تعلم: إذا تم التخلي عنك أو فقدت شخصًا ما، لا تقتصر على تناول الآيس كريم ومشاهدة نتفليكس. تشير الدراسة إلى أنه بالإضافة إلى المنديل، من الجيد أن يكون رقم الطوارئ في متناول اليد. الكورتيزول لا يفهم قصص الحب الشعرية؛ إنه يعرف فقط النوبات القلبية. لذا ابكِ ما تحتاجه، ولكن بعين على صدرك وأخرى على مقياس التأكسج النبضي. تحسبًا لأي طارئ.