قضية فارغينها والتكنولوجيا العسكرية التي لم نرها

2026 June 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

في عام 1996، كانت مدينة فارجينيا البرازيلية مسرحًا لحدث يسميه الكثيرون روزويل البرازيل. وفقًا للباحث كيفن راندل، أكد العديد من الشهود والأفراد العسكريين أنهم أسروا كائنات حية من أصل غير بشري. أثارت القضية نقاشًا حادًا حول وجود كائنات فضائية وكيفية تعامل السلطات مع المعلومات.

أفراد عسكريون برازيليون يرتدون زيًا عسكريًا يعود لعام 1996 يحيطون بمركبة معدنية ممدودة مغمورة جزئيًا في أرض موحلة، ثلاثة شخصيات بشرية رمادية صغيرة تقاد إلى شاحنة عسكرية مغطاة، جنود يحملون كشافات ومعدات راديو محمولة، مشهد ليلي مع أمطار غزيرة وضباب، أضواء كاشفة تجتاح المنطقة، علامات فنية للطب الشرعي على الأرض، شخصيات غير واضحة في بدلات خطر في الخلفية، نمط سينمائي واقعي ضوئي، إضاءة درامية منخفضة الزاوية، أسطح عاكسة رطبة، تفاصيل فائقة الدقة على جلد الكائنات الفضائية والمعدات العسكرية، لحظة توتر أثناء عملية الاقتناص

التطور التكنولوجي وراء المشاهدة 🛸

يحلل راندل بيانات الحادث ويقترح أن التكنولوجيا المتورطة قد تكون نموذجًا أوليًا عسكريًا متقدمًا، وليس مركبة فضائية. تصف التقارير أجسامًا بقدرات طيران وتخفي تتجاوز ما كان معروفًا في عام 1996. ومع ذلك، فإن نقص الأدلة المادية والتناقض في الشهادات يترك الباب مفتوحًا لاحتمال أنها كانت تجربة برازيلية سرية، ربما تتعلق بأنظمة دفع كهرومغناطيسي أو طائرات بدون طيار تجريبية.

الكائن الفضائي الذي ضاع في المستشفى 👽

أكثر ما يثير الفضول في قضية فارجينيا هو أنه، وفقًا للشهود، كانت للكائنات المأسورة عيون حمراء ورائحة مميزة جدًا، مثل الكبريت أو الأمونيا. أخذها العسكريون إلى مستشفى محلي، حيث يبدو أن أحدها مات. والمفارقة هي أنه إذا كانت هذه الكائنات حقًا من عالم آخر، لم يفكر أحد في طلب جواز سفرها أو سؤالها إذا كان لديها تأمين صحي. في النهاية، لم يبق سوى الرائحة والعديد من الأسئلة دون إجابة.