في عام 1977، نشر ريموند فاولر قضية أندرياسون، وهي تحقيق حول اختطاف بيتي أندرياسون في عام 1967. تتميز القضية بجلسات التنويم المغناطيسي التراجعي التفصيلية التي كشفت عن لقاء مع كائنات ذات عيون كبيرة ورسالة ذات محتوى روحي. لا يوجد إجماع حول صحتها، لكن السرد لا يزال ركيزة في علم الأجسام الطائرة المجهولة الحديث.
التنويم المغناطيسي كأداة لاستخراج البيانات 🧠
استخدم فاولر التنويم المغناطيسي التراجعي لاستعادة ذاكرة بيتي، وهي طريقة تثير الجدل في علم النفس. تحت هذه الحالة، وصفت فحوصات جسدية ورموزًا وتحولًا في البيئة إلى نفق من الضوء. يشير النقاد إلى أن إيحاء المنوم المغناطيسي قد يلوث الذكريات، لكن المؤيدين يجادلون بأن اتساق التفاصيل يضفي موثوقية على السرد.
ثم قالت: الحب العالمي هو المفتاح 👽
الغريب في القضية هو أنه بعد التحليل النموذجي للعينات والجولة بين النجوم، ألقت الكائنات على بيتي خطبة عن الحب والروحانية. يعني، إذا كانت الكائنات الفضائية موجودة، يبدو أن أعظم تقنياتها هي دورة تدريبية في المساعدة الذاتية الكونية. لحسن الحظ أنهم لم يأتوا للحديث عن السياسة.