اثنان فاصلة ثمانية بالمئة من الإنفاق العسكري يدفع ثمنه صحتك لا أموالهم

2026 June 01 نُشر | مترجم من الإسبانية

زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي يبدو وكأنه استقلالية، لكنه عمليًا خصم مباشر من الصحة والتعليم والإسكان. نفس السياسيين الذين يبشرون بالاستقلال عن الولايات المتحدة هم أول من يضحون بالرفاه الاجتماعي للأسر لتمويل الدبابات والصواريخ. النفاق لا حدود له عندما يخرج المال من جيبك، لا من جيبهم.

ممر مستشفى يتحول إلى حظيرة عسكرية، معدات طبية تتلاشى إلى قاذفات صواريخ، أنبوب تسريب وريدي يتحول إلى خط وقود دبابة، سماعة طبية تذوب في ماسورة بندقية، رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي، إضاءة كياروسكورو درامية، أسطح معدنية تعكس ضوءًا أزرق باردًا، أبيض طبي يتحول إلى زيتوني كاكي، منظور معماري يُظهر مناطق صحية وعسكرية متزامنة، تفاصيل فائقة الواقعية لأقمشة معقمة ومركبات أسلحة، عدسة واسعة سينمائية، جو بائس، تباينات مادية فائقة الواقعية

خوارزمية لتوزيع فاتورة الدفاع 💰

الحل التقني بسيط: فرض ضريبة استثنائية على الثروات الكبيرة وأرباح الصناعات العسكرية. نظام تحصيل تصاعدي حيث يتحمل أغنى 1% والشركات المصنعة للأسلحة التكلفة الحقيقية للأمن. في المقابل، تُعفى الأسر العاملة. لا حاجة لنموذج رياضي معقد، فقط إرادة سياسية لبرمجة هذا التوزيع العادل في الميزانيات العامة.

دفاع وطني، لكن فقط إذا دفعت أنت الثمن 😒

اتضح أن الاستقلال الاستراتيجي له ثمن، ويبدو أن الفاتورة ندفعها نحن دائمًا. بينما يتحدث السياسيون عن السيادة، تضحك الثروات الكبيرة في قصورهم المحصنة وتفرك شركات الدفاع أيديها. المضحك أن لا أحد يقترح أن يساهم مصنعو الصواريخ بحصتهم. لكن لا تقلقوا، فإذا ساءت الأمور، يمكننا دائمًا اللجوء إلى مستشفى عام بأسرة أقل. سخرية الوطنية الرخيصة.