وضعت حكومة الولايات المتحدة شركة ASML، الشركة الهولندية التي تصنع أكثر الآلات تقدمًا لإنتاج الرقائق، تحت المجهر. الاشتباه هو أن إحدى آلات الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV) ربما وصلت إلى الصين، منتهكة قيود التصدير. تنفي ASML ذلك بشدة وتؤكد أنه من المستحيل نقل هذه التكنولوجيا دون إشرافها المباشر. القضية تزيد بالفعل من توتر العلاقة بين واشنطن وبروكسل.
قلب الطباعة الحجرية: من يتحكم في مستقبل أشباه الموصلات؟ 🔬
آلات EUV من ASML هي المفتاح لتصنيع رقائق أقل من 7 نانومتر، تلك المستخدمة من الهواتف الذكية إلى خوادم الذكاء الاصطناعي. تزن كل وحدة أكثر من 180 طنًا وتتطلب فريقًا من المهندسين لتركيبها. إذا حصلت الصين على واحدة، فقد تقلص الفجوة التكنولوجية مع الغرب. لكن المشكلة الحقيقية ليست الآلة، بل النظام البيئي لبراءات الاختراع والبرمجيات المحيط بها. بدون هذا التحكم، ستكون أي شحنة مجرد طوبة باهظة الثمن.
هل سيأتي هاتفك القادم برسوم إضافية بسبب التجسس الصناعي؟ 💸
لذا، بينما تتهم الحكومات بعضها البعض بنقل أجهزة محظورة، سنشهد نحن البشر العاديين ارتفاع أسعار الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة. لأنه، نعم، لا شيء يضاهي نزاعًا جيوسياسيًا جيدًا لتبرير أن يكلف الآيفون الجديد مثل سيارة مستعملة. في النهاية، لن يكون الرقاقة الأكثر تقدمًا هي ذات 3 نانومتر، بل تلك التي نستطيع دفع ثمنها دون بيع إحدى كليتينا. مفارقات السوق الحرة.