تواجه فرنسا واقعًا مناخيًا لا يرحم. بعد موجة حر أجبرت على إغلاق آلاف المؤسسات التعليمية، التزمت الشركة العامة "إي دي إف" ومستثمرون آخرون بأكثر من 130 مليون يورو. الهدف: تركيب أنظمة تبريد في أكثر من 10 آلاف مدرسة، لضمان قدرة الأطفال على الدراسة دون أن تعطل درجات الحرارة المرتفعة تعلمهم.
تكييف فعال وتكيف مدرسي مع الحرارة الشديدة 🌡️
يتضمن الحل التقني تركيب مضخات حرارية عكسية وأنظمة تكييف منخفضة الاستهلاك. ستنشر "إي دي إف" معدات بمبردات صديقة للبيئة وأنظمة تحكم ذكية لتحسين استخدام الطاقة. تعطي الخطة الأولوية لمناطق جنوب البلاد، حيث تتجاوز موازين الحرارة 40 درجة. من المتوقع أن تبدأ الأعمال في الأشهر المقبلة، بجدول زمني يمتد لثلاث سنوات لتغطية جميع الفصول المتضررة.
أطفال سعداء، آباء مرتاحون، ومقياس حرارة مروض 🍦
بينما سيستمتع الصغار بفصول دراسية باردة، سيتمكن الآباء من نسيان مكالمات الطوارئ من المدرسة التي تطلب منهم اصطحاب أطفالهم بسبب الحر. لكن، سيكون من المثير رؤية كيف سيدير المعلمون حقيقة أن الأطفال قد لا يرغبون في الخروج إلى الفسحة لأن مكيف الهواء يعمل بشكل جيد للغاية. الخطوة التالية ستكون تركيب ثلاجات بالمثلجات في كل مكتب. كل ذلك من أجل التعليم.