بعد حريق غابات، لا ينتهي الخطر مع انتهاء النيران. فالرماد وفقدان الغطاء النباتي يتركان التربة غير مستقرة، وعرضة للانهيارات الأرضية. وقد جمع العلماء بين الطائرات بدون طيار وتقنية المسح ثلاثي الأبعاد لتفقد هذه المناطق عالية الخطوطورة، وتحديد المنحدرات التي قد تنهار مع أول هطول للأمطار. الهدف هو رسم خرائط دقيقة للمناطق الضعيفة لتحذير السكان ومنع احتجاز المنازل تحت أطنان من الطين والصخور.
ماسحات جوية لرؤية التربة دون لمسها 🌲
تحلق الطائرات بدون طيار المزودة بأجهزة استشعار LiDAR فوق المنحدرات المحترقة وتصدر نبضات ليزر تخترق طبقة الرماد لقياس طبوغرافية التضاريس. يعالج البرنامج هذه البيانات في نماذج ثلاثية الأبعاد عالية الدقة، مما يسمح للجيولوجيين باكتشاف الشقوق والمنحدرات الحرجة وتراكمات المواد السائبة. من خلال مقارنة هذه الخرائط بالصور التي التقطت قبل الحريق، يمكن حساب حجم التربة المزاحة والتنبؤ قبل أسابيع بمكان حدوث الانهيار. وهذا يعطي وقتًا للإخلاء أو تدعيم المنحدرات.
لأن التربة أيضًا تعاني من اكتئاب ما بعد الحريق 🏔️
اتضح أن التربة، مثل الكثير منا بعد رؤية فاتورة الكهرباء، تعاني من انهيار عاطفي بعد الحريق. تفقد غطاءها النباتي وهيكلها وتقرر التدحرج أسفل المنحدر في دراما وجودية. لكن بينما نحتاج نحن فقط إلى فنجان قهوة، تحتاج التربة إلى أن تقوم طائرة بدون طيار بمسحها ثلاثي الأبعاد لمعرفة ما إذا كانت ستنتهي فوق مرآب سيارتك. على الأقل، تحذر التكنولوجيا قبل أن تقرر منزلك الانتقال إلى الوادي دون إذن.