حققت ديزني رقماً قياسياً في شباك التذاكر العالمي خلال عام 2026 بعد أن تجاوزت حاجز 3 مليارات دولار. ويعود هذا الإنجاز إلى حد كبير إلى إطلاق فيلم Toy Story 5، الذي حقق إيرادات بلغت 352 مليون دولار. وقد افتتح الفيلم بـ 160 مليون دولار في الولايات المتحدة و 312 مليون دولار على المستوى العالمي. بالنسبة للجمهور، يعكس هذا أن امتيازات الرسوم المتحركة لا تزال تهيمن على صناعة الترفيه وتجذب جماهير كبيرة.
الرسوم المتحركة الرقمية: المحرك التقني وراء رقم ديزني القياسي 🎬
نجاح فيلم Toy Story 5 ليس صدفة. قامت بيكسار بتحسين محرك العرض الخاص بها لتقليل أوقات الإنتاج وتحسين الإضاءة العالمية. تم تطبيق تقنيات جديدة لمحاكاة الشعر والأقمشة، مما أتاح تحريك الشخصيات بسلاسة أكبر. بالإضافة إلى ذلك، أدى استخدام التعلم الآلي للتنبؤ بحركات الكاميرا إلى تسريع عملية القصص المصورة. كل هذا، إلى جانب ميزانية إنتاج بلغت 200 مليون، ضمن جودة بصرية تبرر هيمنتها على شباك التذاكر.
وودي وباز: الوحيدان اللذان لا يطلبان زيادة في الراتب 🤖
بينما يناقش البشر التضخم والرواتب، يواصل وودي وباز العمل دون شكوى. حتى أنهما لا يطلبان حقوق الطبع والنشر لعباراتهما الشهيرة. والأكثر سخرية هو أنه مع 352 مليون دولار تم جمعها، فإن ألعاب الشاشة تكسب أكثر من أي ممثل من لحم ودم. ربما يجب عليهما طلب نقابة، لكن طالما استمرا في بيع التذاكر، فلا أحد يهتم إذا كانا يتقاضيان أجرهما بالابتسامات وليس بالنقود.