يواجه التصميم ثلاثي الأبعاد تحولًا في النموذج الفكري. إن رقاقة السيليكون مقاس 300 مم ليست أداة لتوسيع نطاق الصغير، بل هي آلية لتصغير العملاق. لقد تخلينا عن المليمتر كمرجع. وحدتنا الجديدة للقياس هي ذرة السيليكون. نحن نصمم من البلورة إلى الخارج، وليس من الجسم إلى الداخل. إنها نقلة كوبرنيكية في النمذجة.
منطق البلورة كنقطة انطلاق 💎
الانطلاق من البلورة يعني إعادة تعريف القيود الهندسية. لم نعد نقوم بتوسيع نطاق تصميم بشري ليتناسب مع ركيزة. الآن، تحدد الهياكل الذرية للسيليكون قواعد النمو. كل عقدة في الشبكة البلورية هي نقطة ارتكاز في التصميم. أصبحت مستويات الكسر وإجهادات الشبكة الآن أدلة النمذجة. يجب أن يدمج برنامج CAD هذه المتغيرات الفيزيائية كمعاملات أصلية، وليس كتصحيحات لاحقة. إنه تغيير جوهري في الإحداثيات.
دراما المصممين بمسطرة 30 سم 😭
يذرف رواد CAD الدموع على لوحات مفاتيحهم. لقد أمضوا عقودًا في نمذجة الكراسي والمباني، والآن يُطلب منهم التفكير مثل ذرة سيليكون. تخيل المشهد: مصمم يحاول تدوير مكعب في الفضاء، فيرد عليه البرنامج: آسف، هذه الزاوية تنتهك الشبكة البلورية. جرب 54.7 درجة أو اذهب إلى المنزل. الثورة القادمة في التصميم ثلاثي الأبعاد لن تكون بصرية، بل ستكون جلسة علاج جماعي للمستخدمين الحنينين إلى المليمتر.