أطلقت نتفليكس فيلمًا وثائقيًا هجينًا عن إميليانو "ديبو" مارتينيز يجمع بين المقابلات الحقيقية والرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد المرسومة يدويًا. يعيد الإنتاج تصوير طفولته باستخدام نهج الواقعية السحرية، حيث يتم تمثيل ذكريات وعواطف حارس المرمى بطريقة خيالية. عناصر مثل كرة تتحدث أو القدرة على إيقاف الزمن تشكل سردًا بصريًا يسعى لاستكشاف مسيرته من منظور أكثر حميمية وإبداعًا.
رسوم متحركة حرفية لسرد ذكريات كرة القدم 🎨
الجزء المتحرك من الفيلم الوثائقي تم إنشاؤه باستخدام تقنيات الرسوم المتحركة التقليدية ثنائية الأبعاد، مرسومًا يدويًا إطارًا بإطار. تسمح هذه العملية الحرفية للمشاهد بأن يكون لها نسيج بصري مختلف عن المواد الأرشيفية والمقابلات. عمل رسامو الرسوم المتحركة على دمج عناصر خيالية، مثل الإدراك المشوه للوقت أثناء ركلات الجزاء، باستخدام لوحة ألوان نابضة بالحياة وخطوط فضفاضة تذكر بدفتر رسم. النتيجة هي اندماج يسعى للتميز عن الأفلام الوثائقية الرياضية التقليدية.
اليوم الذي أوقف فيه ديبو الزمن وقامت نتفليكس بتحريكه ⏱️
رؤية ديبو مارتينيز الحقيقي يتحدث عن حياته بينما نسخة متحركة منه توقف الزمن بيد واحدة هو مشهد لم تكن تعلم أنك بحاجة إليه. يبدو أن الإنتاج يتساءل: ماذا لو كان بإمكان حراس المرمى حقًا تجميد المباراة؟ في النهاية، ينجح الفيلم الوثائقي في جعل كرة ناطقة تتمتع بكاريزما أكثر من بعض معلقي كرة القدم على التلفزيون. لا نعرف ما إذا كان هذا سيساعد الناس على فهم ديبو بشكل أفضل، لكننا على الأقل نعرف أن طفولته المتحركة أكثر تسلية من طفولة العديد من الأبطال الخارقين.