تفتخر بلدية قادس بتشخيص رائد يضم 60 ألف صورة ثلاثية الأبعاد لأبواب الأرض والحصون، تم دفعه بمبلغ 200 ألف يورو من الأموال الأوروبية. لكن المناقصة لأعمال الإصلاح لا تزال غير منشورة. وفي الوقت نفسه، يدفع المواطنون الضرائب ليعرفوا أن المعالم الأثرية تتداعى، ولكن ليس لإصلاحها. تتقدم التكنولوجيا؛ أما الإصلاحات فلا.
60 ألف صورة خاصة لأثر عام متداعٍ 🏛️
سيتم تخزين الصور على خوادم خاصة، وليس في مستودع عام، وبالتالي لن يتمكن المواطن من رؤية الحالة الحقيقية لتراثه. هذا التشخيص يأتي متأخراً: قبل عقد من الزمان، تسببت أعمال غير مدروسة في إلحاق الضرر بأبواب الأرض. والآن، تتداعى الحصون بينما تستخدم حكومة الحزب الشعبي التكنولوجيا كذريعة لتبرير التكاليف الزائدة في الإصلاحات المستقبلية مع شركات مقربة. النموذج ثلاثي الأبعاد جميل، لكنه لا ينقذ الحجارة.
الحمد لله أن لدينا صورة ذاتية ثلاثية الأبعاد للتراث 😅
أخيراً، عندما تذرف الحصون دموعاً من الجير، سنتمكن من مواساتها بنموذجها ثلاثي الأبعاد. يا للراحة أن نعرف أن الأموال الأوروبية أُنفقت على صور عالية الدقة بينما تكبر الشقوق. تقول البلدية إنه تشخيص رائد؛ يقول الجيران إنه نصب للتقاعس. لكن لا بأس: بعد عشر سنوات، عندما لا يبقى سوى الغبار، سنقوم بمسح آخر. لكن هذه المرة، بدقة 4K.