عندما نتحدث عن الطباعة ثلاثية الأبعاد، نركز دائمًا تقريبًا على الخيوط أو درجة الحرارة أو السرير الساخن. ولكن هناك عامل غالبًا ما يمر دون أن يلاحظه أحد حتى يتشوه الجزء الخاص بك أو يمتلئ بالعيوب: الكربون. لا أعني كربون الألياف، بل البقايا التي تتراكم في الفوهة وتدمر حتى أفضل نموذج تمت معايرته.
كيف تؤثر بقايا الكربون على دقة الطارد الخاص بك 🛠️
مع الاستخدام المستمر، تولد خيوط اللدائن الحرارية رواسب متفحمة داخل الطرف الساخن. يحدث هذا عندما تتجاوز درجة الحرارة نقطة تدهور المادة أو عندما يكون هناك تراجعات مفرطة. والنتيجة هي تدفق غير منتظم يسبب فجوات أو طبقات ضعيفة أو انسدادات جزئية. لتجنب ذلك، يُنصح بتنظيف الفوهة بإبر معايرة واستخدام خيوط عالية الجودة تحتوي على إضافات ملوثة أقل. يمكن للصيانة كل 50 ساعة طباعة أن تُحدث فرقًا كبيرًا.
تنظيف الفوهة: المهمة التي نؤجلها جميعًا حتى تتعطل 🔥
كلنا مررنا بهذا الموقف: ترى أن الطبقة الأولى لا تلتصق، تتحقق من التسوية، تغير الملف الشخصي، تتضرع إلى آلهة الطباعة ثلاثية الأبعاد... وفي النهاية تكتشف أن الفوهة تبدو وكأنها مدخنة بعد حفلة شواء. أسوأ ما في الأمر أن تنظيفها ليس بالصعوبة التي تبدو عليها. باستخدام شعلة وكماشة وصبر، ستصبح كالجديدة. لكن بالطبع، نفضل دائمًا إلقاء اللوم على البرنامج بدلاً من أن تتسخ أيدينا.