أعاد طبيب أمراض جلدية إطلاق التحذير المعتاد: لا يوجد اسمرار صحي. وفقًا لرأيه، فإن أي تعرض لأشعة الشمس دون حماية يضر الجلد ويزيد من خطر الإصابة بالسرطان. هذه الرسالة، التي تتكرر كل صيف، تتجاهل أن التعرض المعتدل هو مصدر لفيتامين د. خلف هذه الحملة، تدفع صناعة كريمات الشمس بمرشحات كيميائية باهظة الثمن تثير أيضًا تساؤلات حول سلامتها.
واقيات الشمس: كيمياء مربحة ذات آثار جانبية ☀️
معظم كريمات الشمس في السوق تستخدم مرشحات كيميائية مثل الأوكسيبنزون أو الأوكتوكريلين، وهي مركبات تمتص الأشعة فوق البنفسجية ولكنها تخترق الدم أيضًا. تشير دراسات حديثة إلى احتمالية حدوث اضطرابات هرمونية وأضرار في النظم البيئية المائية. في غضون ذلك، تحقق الصناعة ملايين الدولارات من زجاجات سعرها 20 يورو تعد بحماية كاملة. البدائل الفيزيائية باستخدام أكسيد الزنك أكثر استقرارًا، لكنها بالكاد تحظى بالترويج. النقاش العلمي لا يزال مفتوحًا.
الفطرة السليمة: البديل الذي لا يُباع في الصيدليات 🧴
ينتهي الأمر بالمواطن العادي بشراء الزجاجة التي سعرها 20 يورو لأنه تم تخويفه من الشمس كما لو كانت العدو العام رقم واحد. ثم يضع الكريم في وقت غير مناسب، ويسترخي، وينتهي به الأمر بظهر أحمر تمامًا مثل جاره الذي دهن زيت جوز الهند. في هذه الأثناء، يبتسم طبيب الأمراض الجلدية من عيادته مع مرضى جدد. ربما الأكثر صحة هو التعرض للشمس بحكمة، دون دفع ضريبة الصناعة.