تمكنت جوجل ديب مايند من إعادة بناء أشهر هدف لكرة القدم للاعب بيليه، والذي سجله في عام 1959 ولم يكن له أي فيديو أو صورة، باستخدام الذكاء الاصطناعي. وباستخدام شهادات شهود العيان والمؤرخين وعائلة لاعب كرة القدم السابق نفسه، أعاد نموذجا جيميني وفيو 3 الحياة إلى لقطة بدت وكأنها ضائعة إلى الأبد. تُظهر التكنولوجيا أنها قادرة على استعادة التراث الثقافي، لكنها تثير أيضًا تساؤلات حول استخدامها دون رقابة.
كيف أعاد جيميني وفيو 3 إحياء هدف بدون صور 🎥
جمعت العملية بين الروايات الشفهية والأوصاف التكتيكية والبيانات التاريخية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. عالج جيميني السياق السردي، بينما قام فيو 3 بتوليد التسلسل البصري بناءً على مراجع من تلك الحقبة، مثل الملاعب والزي الرسمي والإيماءات النموذجية لبيليه. والنتيجة هي فيديو متسق مع ما تم وصفه، لكنه لا ينسخ أي شيء موجود. كان المفتاح هو تصفية كل خطوة بإشراف بشري لتجنب التشويه والحفاظ على الدقة التاريخية.
الآن يمكن للذكاء الاصطناعي اختراع ذكرياتك، لكن بدون إذن ⚠️
ما كان في السابق أسطورة كرة قدم أصبح له اليوم فيديو بفضل الذكاء الاصطناعي. لكن انتبه: إذا تم تطبيق هذا على حفلة عيد ميلادك عام 1995، فقد ينتهي بك الأمر وأنت ترى نفسك ترقص مثل بيليه بينما في الواقع كنت قد وقعت فقط. السياق والموافقة هما ما يفصلان بين وثيقة تاريخية وتزييف عميق بتأثيرات كوميدية. في الوقت الحالي، دعنا نستمتع بالهدف، لكن دون أن ننسى أن الحقيقي والمزيف أصبحا متشابهين بشكل متزايد.