جامعة قرطبة اكتشفت مبيدات حشرية محظورة، مثل الـ دي.دي.تي، في بيض 14 نوعًا من الطيور البرية، من بينها كاسر العظام والحدأة. يكشف التحليل أيضًا عن بقايا معادن ثقيلة وأدوية، مما يثبت أن البيئة الريفية تتراكم فيها الملوثات المستمرة. بالنسبة للمواطن، هذا يعني أن الحقول والمواد الغذائية قد تكون معرضة لـ مواد كيميائية خطيرة، وإن بجرعات منخفضة.
تقنية الكشف تكشف عن إرث سام دام عقودًا 🧪
استخدم الباحثون كروماتوغرافيا الغاز ومطياف الكتلة لتحديد المركبات في البيض. تسمح هذه التقنيات بتتبع المواد المحظورة منذ السبعينيات، مثل الـ دي.دي.تي، التي تستمر في التربة والماء. تشير النتائج إلى أن الملوثات تنتقل عبر السلسلة الغذائية لتستقر في الأجنة. الدقة التحليلية الحالية تمكن من قياس تركيزات ضئيلة، لكن وجودها يؤكد أن النظام البيئي لم يتطهر بعد.
الـ دي.دي.تي: المبيد الحشري الذي لا يفهم التقاعد 🐣
يبدو أن الـ دي.دي.تي يحب الريف الإسباني لدرجة أنه يرفض التقاعد. لقد تم حظره منذ عقود، لكنه لا يزال موجودًا، مثل ذلك الجار الذي يتسلل إلى كل حفلات الزفاف. كاسرو العظام، دون أن يعلموا، أصبحوا مختبرات طائرة تخزن مواد كيميائية عتيقة. لحسن الحظ أن التركيزات منخفضة، وإلا لكان طعم عجة بيض الحدأة يشبه الكيمياء العضوية في الستينيات.