ديفيد هوكني، ساحر الألوان، يرسم آخر أعماله في الثامنة والثمانين

2026 June 12 نُشر | مترجم من الإسبانية

يودع عالم الفن ديفيد هوكني، الذي توفي عن عمر يناهز 88 عامًا. الرسام البريطاني، المعروف بحمامات السباحة في كاليفورنيا ومناظر نورماندي، يترك إرثًا من الألوان والضوء. شكلت أعماله القرن العشرين، وتأثيره في الثقافة البصرية لا يمكن إنكاره. وفاته تغلق فصلاً، لكن لوحاته ستظل حية في المتاحف.

ديفيد هوكني في مرسمه في نورماندي، فرشاة في يده بينما يطبق ضربات نابضة بالحياة من طلاء الأكريليك الأزرق والبرتقالي على لوحة قماشية كبيرة موضوعة على حامل خشبي، محاطًا بأنابيب الزيت وقوارير زجاجية، ضوء طبيعي يدخل من نافذة واسعة، كرسي معدني قريب، لوحة ألوان ملطخة بالألوان، جو من الإبداع النهائي، أسلوب سينمائي مع نسيج تصويري وظلال ناعمة، تركيز حاد على إيماءة الفنان، تكريم بصري لإرث اللون.

جهاز iPad كفرشاة: التكنولوجيا في خدمة الفن 🎨

لم يكن هوكني غريبًا عن التطور التكنولوجي. في سنواته الأخيرة، تخلى عن الزيت ليرسم على أجهزة iPad، مستخدمًا تطبيقات مثل Brushes لإنشاء مناظر طبيعية نابضة بالحياة. أثبتت سلسلته عن الربيع في نورماندي، المرسومة رقميًا، أن الفن لا يحتاج إلى لوحة قماشية. وسع هذا التحول التقني نطاق أعماله وجعلها أكثر سهولة في الوصول، مازجًا بين التقاليد والابتكار دون أن يفقد أسلوبه المميز.

وداعًا للفرشاة: لم يبق له الآن سوى قلم السماوات ✏️

رحل هوكني كما عاش: محاطًا بالألوان وبدون وقت للدراما. يقولون إن طلبه الأخير كان أن يُدفن مع جهاز iPad مشحون، تحسبًا لأن تأتيه في الآخرة رغبة في رسم السحب. يتكهن النقاد بالفعل ما إذا كانت سماواته الرقمية ستتمتع بدقة أفضل من تلك الخاصة بمايكل أنجلو. على الأقل، لن يضطر بعد الآن للتعامل مع الضوء الطبيعي.