توميشا بالوغون، المؤسسة المشاركة لوكالة تاغ، تندد بأن الصناعة الإبداعية تكتفي بتحليلات سطحية للحملات وتهمل إدراج المواهب الجديدة المتنوعة. يؤدي ذلك إلى عدم تواصل العلامات التجارية بشكل أصيل مع الجماهير المتنوعة، مما يؤثر على جودة المنتجات والخدمات التي يستهلكها المواطنون يومياً. هناك حاجة ماسة إلى تغيير نحو إعلان أكثر شمولاً وصدقاً.
بيانات فارغة: الخوارزمية التي لا ترى الأشخاص 🧠
المشكلة التقنية تكمن في الاعتماد على مقاييس كمية مثل مدى الوصول أو عدد النقرات، التي لا تقيس الرنين الثقافي أو أصالة الرسالة. منصات الإعلان تعطي الأولوية للتحسين من أجل التحويلات السريعة، متجاهلة المتغيرات النوعية مثل التمثيل العرقي أو تنوع وجهات النظر. بدون تحليل عميق لهذه البيانات، تتحول الحملات إلى مرايا تعكس فقط شريحة محدودة من المجتمع، مما يديم التحيزات بدلاً من هدمها.
الملف الشخصي المثالي الذي لا يريد أحد قراءته 😅
بالطبع، الحل بسيط: أن يأخذ المواهب الشابة دورة تدريبية عبر الإنترنت مدتها ثلاث ساعات، ويدفعوا 500 يورو مقابل ملف شخصي رقمي، وينتظروا أن يراجعه مدير إبداعي متعجل بين اجتماعين على زووم. في هذه الأثناء، ستستمر العلامات التجارية في إطلاق إعلانات بممثلين متنوعين يتحدثون بنفس النبرة المؤسسية المعتادة. في النهاية، الأصالة مثل القهوة المجانية في الوكالة: الجميع يقول إنها موجودة، لكن لا أحد يعرف أين هي.