في غضون ثلاثة أيام فقط، طبقت شركات Valve وApple وMicrosoft زيادات تصل إلى 20% على أجهزة الألعاب وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بها. والسبب هو الأزمة العالمية في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، حيث أعادت شركات Samsung وSK Hynix وMicron توجيه إنتاجها نحو الذكاء الاصطناعي، مما جعل المستهلك العادي في الخلفية. أصبح شراء التكنولوجيا أكثر تكلفة وأقل توفرًا.
الطلب على الذكاء الاصطناعي يهيمن على تصنيع الرقاقات 🧠
أعطى مصنعو الذاكرة الأولوية للطلبات الضخمة من مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى إزاحة إنتاج وحدات DDR5 وVRAM للاستهلاك. هذا التحول الصناعي يقلل من العرض المتاح لأجهزة الألعاب وأجهزة الكمبيوتر الشخصية، مما يرفع تكاليف المكونات. وطالما لم يتم توسيع قدرة تصنيع الرقاقات، ستبقى الأسعار مرتفعة وستكون التوفرية محدودة للمستخدم النهائي.
قريبًا: أجهزة ألعاب بذكاء اصطناعي مدمج (وبسعر ذهبي) 💸
الآن بعد أن أصبحت ذاكرة الوصول العشوائي تساوي وزنها ذهبًا سائلًا، لن يكون من المستغرب أن يأتي جهاز الألعاب القادم مزودًا بذكاء اصطناعي قادر على حساب الرهن العقاري الذي تحتاجه لشرائه. بالطبع، سيقترح عليك الذكاء الاصطناعي بيع إحدى كليتيك قبل انتظار تخفيض. في هذه الأثناء، سيتعين علينا النظر إلى الأسعار بنفس الحنين الذي نتذكر به البنزين بسعر يورو واحد.