عودة لعبة "كريزي تاكسي"، إحدى سلاسل سيجا الكلاسيكية، تحمل معها توضيحًا مهمًا: تم استخدام الذكاء الاصطناعي كدعم لتوليد الأفكار، وليس لاستبدال عمل الفنانين. أشار مبتكر اللعبة إلى أن الهدف الرئيسي هو تقديم تجربة تجعل اللاعبين يبتسمون في الأوقات الصعبة. هذا العنوان جزء من خطة سيجا لاستعادة تراخيصها الأكثر حبًا، مع الحفاظ على الروح الأصلية والمتعة دون الاعتماد على الأتمتة في التصميم البصري أو السردي.
تطوير حرفي بمساعدة رقمية 🎨
أوضح فريق التطوير أن الذكاء الاصطناعي استُخدم كمساعد لجلسات العصف الذهني والرسومات الأولية، لكن كل شخصية ومشهد ومركبة خضعت لأيدي بشرية لتحديدها النهائي. يضمن هذا بقاء الجمالية الفوضوية والفكاهة السخيفة التي تميز "كريزي تاكسي" سليمة. خدمت التكنولوجيا لتسريع العمليات، وليس لتقرير الاتجاه الإبداعي. بهذه الطريقة، تعد اللعبة بأن تكون منتجًا حرفيًا في جوهرها، حيث لا تملي الآلات الأسلوب ولا تحل محل موهبة المصممين.
الذكاء الاصطناعي لا يعرف تحصيل الأجرة، ناهيك عن التصميم 🚕
لحسن الحظ، لم يتعلم الذكاء الاصطناعي قيادة سيارة أجرة أو تحصيل أسعار غير عادلة، لذا سنظل نتمتع بسائقين افتراضيين مجانين كما كانوا من قبل. أوضح المبتكر أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي ساعد في التفكير بأفكار مثل إضافة كنغر قافز أو طريق عبر بركان، إلا أن الفنانين البشر تولوا مسؤولية إحيائها. في النهاية، إذا حدث خطأ ما في حركة المرور، فلن نتمكن من إلقاء اللوم على الخوارزمية، بل على الفوضى التي جعلت "كريزي تاكسي" عظيمة دائمًا.